ضربة أولى على جبيني تبعتها ضربات ما زالت مستمرة حتى الآن .. وآهات طويلة طول الألم الذي يشكوه أبي الممدد على سريره المتواضع .. ودموع عرفت مجراها على خدود أمي وإخواني ..
لست بالجبان .. لكن عدوي لا يمكن بحال مقارعته .. وصرخات الغضب تملأ جوفي المحترق منه ألماً تماماً كما حرق رئتي أبي …
السرطان .. حتى إسمه مخيف .. واستفحاله في أحشاء أبي الذي يزداد يوماً بعد يوم يخيف كل من هو حولي .. أنتظر في الغد خروج أبي من المشفى إن كان المكان الذي يرقد فيه يستحق وصف مشفى
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |