مطاردة 3 :: خاطرة في ليل مطارَد

حزيران 25th, 2007 كتبها سوار نشر في , سوار, سياسة

كل ما حولي مطارَد

ليل يغطيني من عيونهم المطارِدة ..

لكنه بالنهار مطارَد ..

يا ليل : أما للأمان من ساعة …؟


إقتلوا يوسف ..!!! أخطاء كارثية في حقل الدعوة الإسلامية ..

آذار 5th, 2007 كتبها سوار نشر في , أطلق لروحك إشراقها, سوار, سياسة

إقتلوا يوسف ..!!! أخطاء كارثية في حقل الدعوة الإسلامية ..
مقالة رائعة وجدتها تشكو واقع الحال بكل صراحة فأحببت أن تشاركونيها
هكذا قتلوا من لم يفح منه سوى إخلاصاً وإبداعاً وعِطراً
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
 ظاهرة القتل المعنوي بين العاملين لدين الله أمر واضح ملموس ، ولا تعالج أبدا بعدم التصارح فيها
أيام البدايات عادة ما تكون أياما جميلة رائقة ، كأن الداعية يمرح فيها بين بساتين الأرض ، يأخذ أريجا عبقا من هنا ، وأزهارا من هناك ، ونسيما عذبا من هنالك ، كمثل يوسف الصغير ـ عليه السلام ـ يحوزه الجمال والتألق والفرح الشديد في حنايا صدره الطيب البريء ! ، المقبل على تلك الأجواء الربيعية العذبة بكل ما فيه .
 
يتعلم بأدب ، يحترم بتواضع ، يسمع بإنصات ، يفتش عن نفسه وسط هذا الجو الربيعي الفاتن ؛ فالحياة في ظل الفريق العامل حياة طيبة مباركة ، تجعل المرء يعيش في دائرة ، كأنها لا تنتمي إلى كل شيء من حوله ؛ لما يسودها من حب ورقي وصفاء ، وعمل لله عز وجل ، ودندنة حول الجنة وفردوسها الأعلى .
 
فإن بقي ذلك العامل هادئ الطباع والأعمال ـ لا يحاور ، لا يبدع ، لا يتفنن في الأداء ، لا يبذل كل شيء عنه ، بل لا يفكر للمؤسسة بطريقة مختلفة ! ـ بقي عاملا مقبولا ، راتعا في ذلك الربيع الأول ، غير آبه إلا بنفسه ، و لكنه على الرف .
 
وإن هو حاور وناقش وأبدع وتفنن وبذل وتميز وسعى وفكـّر بطرق إبداعية خارجة عن النمط المتعارف عليه ، فقد بدأ الكدر والهم والتنافس والضيق ، يسري في كيانه ، ويشرب منه كل يوم كأسا من المرارة ، حتى يمسي ذلك الربيع خريفا خانقا له ولأنفاسه العملية ، بل ربما شتاء عاصفا يجبره على المكوث في بيته ، وربما جمع صلاته وأعماله جمع تأخير ! لهذه العواصف .
 
إن هذا الكدر والهم والحسد والضيق والتنافس غير الشريف الذي يجده العامل لدين الله تعالى في المؤسسات الدعوية ، يغلف عادة بتسميات كاذبة ما أنزل الله بها من سلطان ، تارة باسم مصلحة العمل ومصلحةالدعوة ، وتارة بادعاء الفهم العميق للنفسيات ، وتارة بتقييمات فاسدة ؛ لا تقوم على أي برهان من شرع الله ولا أي برهان أخلاقي ربما ! وتارة وتارة ، و كلها مجرد أغلفة لأشياء أخرى .
 
تغليف لأمراض في النفوس ، من حسد وغيرة ، وعجز عن التميز ، وسيطرة على المؤسسة كأنها إرث لهم ورثوه عن آبائهم وأمهاتهم ، و خلق أجواء تمكنهم من السير بالمؤسسة كما يحبون هم ، لا يقدر الحر الأبي المبدع عن التنفس والأداء فيها .
 
إخوة يوسف
 
إخوة يوسف عليه السلام لم يقبلوا بالتميز الخَلقي الذي منّ الله ـ عز وجل ـ به على يوسف الصغير ، ولا بمكانة يوسف من والده النبي عليه السلام ، ولا بتميزه في شخصيته ـ التي يعدها الله للرسالة ـ فقرروا التخلص منه .
 
( اقْتُلُوا يُوسُفَ
أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا
يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ
وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ )
 
هكذا قتل أو طرد وتشريد ، والدافع و العلة التي ساقها إخوة يوسف هي :  إخوة يوسف دوافعهم الحقيقية هي أمراض النفوس ، ودوافع غيرهم أيضا هي أيضا أمراض نفوس .
يقول صاحب الظلال رحمة الله عليه :  ( ثُم يغلي الحقد ويدخل الشيطان , فيختل تقديرهم للوقائع , وتتضخم في حسهم أشياء صغيرة , وتهون أحداث ضخام . تهون الفعلة الشنعاء المتمثلة في إزهاق روح . روح غلام بريء لا يملك دفعا عن نفسه , وهو لهم أخ . وهم أبناء نبي - وإن لم يكونوا هم أنبياء - يهون هذا . وتضخم في أعينهم حكاية إيثار أبيهم له بالحب . حتى توازي القتل أكبر جرائم الأرض قاطبة بعد الشرك بالله ) … (هكذا ينزغ الشيطان , وهكذا يسول للنفوس عندما تغضب وتفقد زمامها , وتفقد صحة تقديرها للأشياء والأحداث . وهكذا لما غلا في صدورهم الحقد برز الشيطان ليقول لهم: اقتلوا . . والتوبة بعد ذلك تصلح ما فات ! وليست التوبة هكذا . إنما تكون التوبة من الخطيئة التي يندفع إليها المرء غافلا جاهلا غير ذاكر ; حتى إذا تذكر ندم , وجاشت نفسه بالتوبة . أما التوبة الجاهزة ! التوبة التي تعد سلفا قبل ارتكاب الجريمة لإزالة معالم الجريمة , فليست بالتوبة , إنما هي تبرير لارتكاب الجريمة يزينه الشيطان ! ) .
 
 
·إخوة يوسف صرحوا بقتل يوسف ، وغيرهم يقتل غيره معنويا كل يوم ، بالتحبيط ، والتهميش ، و إذاعة السوء ، والتقليل من الإمكانيات والإنجازات ، وبحشد الأجواء غير الصحية من حوله .
 
·إخوة يوسف ألقوه في الجب ، وغيرهم يرمي أخاه في غيابة العمل المؤسسي ، كي يعيش على الهامش

المزيد


فلفسة 2 ::: طبخة الملفوف والشحم العتيق ( اللخنة محلياً )

آذار 1st, 2007 كتبها سوار نشر في , الجزيرة, سوار, سياسة

يصر الشيف الذي يقدم لنا الطعام في مطعمنا أن يقدم لنا طبخة الملفوف المحشو بالشحم العتيق بدل اللحم .

أحد الزبائن شعر بردائة ما أكل بعد أن ابتلع اللقمة الأولى ..

ملاحظة ::: أنا وجل زبائن الشيف لا نأكل هذا الطبخة .

سؤال ::: ألا يحاسبه الله على الكميات الكبيرة من الملفوف الطازج التي يتلفها بالشحم العتيق ؟؟

المزيد


التالي